السلام عليكم ورحمة الله .
أخوتي الكرام بما أن “المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ” وبما أن المسلم مأجور على الكلمة الطيبة ينطق بها أو يكتبها ، فإني أود أن نتشارك هنا بعض هموم الغربة ، لعل أحدا ينطق بكلمة تفرج عن المهموم همه وعن الكيئب غمه.
– كيف تتعاملون مع الوساوس التي تفسد كل فرحة ، مثلا خوفك من تلقي خبر وفاة شخص غالي أو أحد الوالدين؟ أصلا هل تمر عليكم هذه الوساوس أم أنها معي أنا فقط ؟ هل يخاف فقط كل من فقد حبيب أثناء تغربه؟ أم الجميع يوسوسون سواء مات لهم أحد أو لم يمت؟
– كيف تتعاملون مع مشاكل الأهل ؟ خاصة البنات عندما تشتكي لك أمك من أخوانك أو من القرايب وأنت قليلة حيلة لا تملكين إلا الغم والهم … المشكلة الوقت هنا محسوب علينا والهموم هذي والمشاكل تعطلك عن العمل- تعطل تفكيرك – تعكر مزاجك – .. أحيانا يخيم الغم على المرء فيكره حتى نفسه . أعرف أن الإيمان وقراءة القرآن دواء ، ولكني أبحث عن حلول أخرى مساعدة بعد الصلاة والقرآن.
أعرف أيضا أنها مدة وتنقضي وسنعود بإذن الله – لكني أريد الاستمتاع بهذه المدة والتركيز الذي سيعجل بتخرجي بعد فضل الله ومعونته.
أعرف أيضا أن الرجل أقوى في تحكمه في مشاعره وقلقه – ولكن نحن كطالبات هنا في غربة – عن نفسي أتكلم وعن من حولي من زميلات- يقاسمنا الهم والقلق مأكلنا ومشربنا ومنامنا.
أعطوني تجاربكم ، كيف تتخلص من القلق؟ هل تخاف من أي اتصال يأتيك من البلد؟
واحتسبوا ما تكتبون ، فكل عمل خير يعمله المسلم مأجور عليه.
كفاكم الله الهموم ، وأبعد عنكم الغموم ، وبلغكم فيمن تحبون.
Advertisements