شاهدوا هذا الفيديو المهم جدا، ولا تجعلوه يقف عندكم بل أنشروه على أوسع نطاق .. لا تبخلوا أبدا في نشره — http://ghad.ps

يهودي مُتدين يتحدث عن سرقة دولتهم، وأن ما يحكمهم الآن حركة سياسية مُبتدعة ومُلحدة.. ويقول، عندما كانت نسائنا يذهبن لأداء نسك صيام يوم الغفران، كان المسلمون جيراننا يرعون أطفالنا في غيابنا، أغلى ما نملك كنا نستودعهم إياه ليحموه، كيف يكون هذا لو كانوا هم ألد أعدائنا؟!! لأنهم ليسوا أعدائنا، ما يحدث ليس صراع ديني، إنها خدعة صهيونية لتبرئة كل مَن يُعادون نسل “سام”

هل تُريدون السلام وتُريدون إقامة قمة لعقد السلام؟ فتراجعوا للخلف وأنظروا وأقرأوا الحقائق، ليست الحقائق التي تم تزييفها بواسطة الدعوة الصهيونية، ولكن الحقائق على أرض الواقع، كيف عشنا عبر مئات السنين، في ‫#‏اليمن‬ ، و ‫#‏المغرب‬ ، و ‫#‏تونس‬ ، و ‫#‏فلسطين‬ ، و ‫#‏مصر‬ ، في الأراضي العربية لم يعش الشعب اليهودي، مع المُسلمين سوياً بدون حقوق إنسانية، أخبروني أي أرض عربية عاش فيها اليهود بدون سلام مع المسلمين؟

في ‫#‏إيران‬ هناك أكثر من 250 ألف من اليهود يحمدون الله ، لماذا؟ لأن هذا ليس صراع ديني، إنما هو بسبب حركة سياسية مبتدعة، وهي غير مُبالية ومتعارضة مع الديانة اليهودية عبر آلاف السنين، فالصهيونية تم تكوينها قبل مئة سنة بواسطة المُلحدين، يُريدون تحويل الديانة اليهودية من ديانة إلى عصابة قومية، وإلى قواعد مادية بحتة، ويكون الإلحاد هو صميمها، هذه ليست اليهودية وليس لهم الحق في إستغلال إسم إسرائيل، لقد إغتصبوا إسمنا وسرقوا شعارنا وسرقوا هويتنا، وهُم يقتلون ويُدمرون عاماً بعد عام، أكثر من خمسين عاماً، القتل والفساد لم يتوقف، بسبب عقيدة آيدولوجية تُدعى الصهيونية، يذبحون على أنصابهم وأصنامهم من البشر، أجساداً وقلوباً وأرواحاً، إنهم يغتصبون، ويُدمرون المساكن، ويُدمرون حياة الناس، ماذا بوسعنا أن نفعل تجاه ذلك؟

فلنتراجع ونُفكر! هُناك حل بإذن الله .. لو أبعدنا عن السياسة، لفهمنا أننا قد عشنا وسنتعايش سوياً، نحنُ نعتذر بشدة للمسلمين وللعرب على ما يحصل لهم، لنقوم بعد ذلك بإصلاح ما حصلَ لهم، لكي نستطيع التعايش بسلام، ليس في دولة إسرائيلية، بل في “دولة فلسطينية مُوحدة” الدولة المُوحدة التي عشنا فيها مئات السنين، وفيها سيتحقق السلام، وسترون أن الخمسين عاماً كانت كابوساً وسراباً، ولن تفعلوا شيئاً.

أنتم مُثيرون للخوف، وهذا ما عليه الصهيونيون، لطالما تعايشنا مع المسلمين، نحنُ لا نحتاج إلى أعداء، نحنُ نريد التعايش بسلام، ولطالما تعايشنا بسلام مع المسلمين، سنستمر إن شاء الله بالتعايش معهم بسلام.

لو سمحتم إرجعوا وادرسوا التاريخ بصدق، وأنظروا إلى صوت اليهود الحقيقي، من خلال مئات الآلاف من اليهود الذين ما زالوا صادقين بدينهم، سواء من الذين يعيشون في ‫#‏القدس‬ ، أو يعيشون في نيويورك، أو من اليهود الذين يعيشون في بروكلين، مئات الآلاف من اليهود الذين يتقون الله في مجتمعهم، لماذا كلهم مُعارضون لدولة إسرائيل؟ ولماذا لا يُوجد علم إسرائيلي واحد في بروكلين؟ وهؤلاء هم اليهود الأكثر تديّنا، فلماذا لا يرفعون علم إسرائيل؟ وهؤلاء يقومون بمساعدات طبية وأعمال خيرية بدون مقابل لمساعدة الناس، لماذا يرفض هؤلاء الطيبون دعم دولة إسرائيل؟ هل لأنهم يكرهون اليهود؟ السبب أنهم يخافون الله … لأن الله قد حرّم علينا أن تكون لنا دولة فنحنُ منفيّون، كما حرّم علينا ظُلم الناس، وظُلم الشعب الفلسطيني، وسرقة مساكنهم، هذا ما تنص عليه اليهودية، ليس لكم أن تسرقوا، ليس لكم أن تقتلوا، ليس لنا حق أن نحكم دولة فلسطين، هذا ما تنص عليه اليهودية، وهذا ما يقوله الأحبار واليهود الصادقون، هذا ما يفعله الصهيونيون “أقتلوا اليهود الصادقين” هذا ما يحدث في القدس.

 

Advertisements